العواطف المتجسدة في الرخام واللوحات
يحتضن جناح دينون أعمالاً فنية تجسد أعمق المشاعر الإنسانية. انظروا إلى "العبد المحتضر" و"العبد المتمرد" لمايكل أنجلو، المنحوتتين عام 1513-1516، وكأن الفنان كان يحرر روحاً محاصرة داخل الرخام. تنتقلون بعدها إلى "إحياء سايكي بقبلة كيوبيد" لأنطونيو كانوفا، التي تعود لعام 1793، حيث يلتقط النحات اللحظة الدقيقة لعودة الروح بحركة معقدة وتفاصيل رخامية ناعمة مدهشة. ولا يمكننا إغفال "نيكا الساموثراكية" من عام 190 قبل الميلاد، حيث يتجلى عبقرية النحات الهلنستي في جعل الرخام الصلب يبدو كنسيج شفاف رطب يلتصق بجسد الإلهة بفعل الرياح البحرية، في مشهد مهيب يأسرك قبل صعود سلم دارون العظيم.