من قلعة حصينة إلى متحف فني عالمي
تخيل أنك تقف في المكان الذي كان في يوم من الأيام قلعة منيعة بنيت عام 1190، قبل أن تتحول إلى قصر ملكي يضج بالفخامة، وأخيراً، إلى أحد أهم متاحف العالم. هذا هو متحف اللوفر، الذي شهد قروناً من التاريخ والتطور. في عام 1989، أضاف المهندس المعماري آي إم بي لمسته العصرية الشهيرة، الهرم الزجاجي الذي أصبح أيقونة بحد ذاته. من هنا، سننطلق في رحلة سريعة لنشاهد بعضاً من أعظم روائع الفن والتاريخ، بما في ذلك أبو الهول العظيم، فينوس دي ميلو، نيكا الساموثراكية، وأخيراً وليس آخراً، الموناليزا التي لا تُضاهى، إلى جانب أعمال فنية ثورية أخرى.